شخصيات ومجسمات خزفية
بجعةُ الربيع
14.500
قطعة واحدة فقطقطعة واحدة لا تتكرّر — حين تُقتنى، لا تعود.
تُغلَّف بعنايةٍ بالغة وتُشحن من شمال الشرقية إلى كل العالم.
داخل عُمان: توصيل للمنزل أو استلام من المكتب. باقي الدول تُحسب بالوزن.
تفاصيل القطعة
- السعة
- 250 مل
- الوزن
- 1 كجم
- آمن للطعام
- نعم
- الميكروويف
- لا
- غسالة الصحون
- لا
- العناية
- يُغسل باليد بماء فاتر وصابون لطيف.
من موائدهم
آراء من اقتنوها
لا آراء بعد — كن أول من يحكي عن قطعته.
شارك رأيك
وصلتك قطعة منا؟ حدّثنا كيف وجدتها — يُنشر رأيك بعد مراجعته.
اسحب المقبض لترى ما فعلته النار
حكاية النار
قبل الفرن، وبعده
بدأت حكايته من قطعة طينٍ بيضاء، حملت بين يديها ملامحها الأولى، ثم تشكّلت بهدوء حتى أخذت هيئة الكوب. بعد أن جفّ، دخل رحلته الأولى إلى النار، وهناك بدأت ملامحه تتغيّر… من طينٍ هش إلى قطعة خزفية صلبة تحمل وعدًا بأن تصبح شيئًا يُحتفظ به. ثم جاءت لحظة الرسم. خطوطٌ رُسمت يدويًا، وتفاصيل صغيرة أُضيفت بعناية، لونٌ يتبع لونًا، ولمسةٌ تستغرق وقتًا… حتى بدأت اللوحة تنبض على سطحه. ولأن كل حكاية جميلة تحتاج إلى نارٍ أخيرة، عاد الكوب إلى الفرن مرة أخرى، حيث الحرارة العالية تثبّت ألوانه وتمنحه صورته الأخيرة. وعندما خرج من النار، لم يعد مجرد كوب. أصبح قطعةً تحمل أثر اليد، ودفء النار، ووقتًا لا يمكن تكراره. ولهذا… لن تجد كوبًا آخر مطابقًا له تمامًا. فكل قطعة من خزفيات الحنين، لها حكايتها الخاصة.
من الطين نفسه
قد تحنّ إليها أيضًا
بيت صغير
15.000
بيت المروج
14.500
بيت الود
13.500
بيت الظل
9.000
13.000