اوعية الماتشا
وعاء القط الوردي
18.000
قطعة واحدة فقطقطعة واحدة لا تتكرّر — حين تُقتنى، لا تعود.
وعاء ماتشا مع حامل الويسك
تُغلَّف بعنايةٍ بالغة وتُشحن من شمال الشرقية إلى كل العالم.
داخل عُمان: توصيل للمنزل أو استلام من المكتب. باقي الدول تُحسب بالوزن.
تفاصيل القطعة
- الوزن
- 1 كجم
- آمن للطعام
- نعم
- الميكروويف
- لا
- غسالة الصحون
- لا
- العناية
- يُغسل باليد بماء فاتر وصابون لطيف.
من موائدهم
آراء من اقتنوها
لا آراء بعد — كن أول من يحكي عن قطعته.
شارك رأيك
وصلتك قطعة منا؟ حدّثنا كيف وجدتها — يُنشر رأيك بعد مراجعته.
حكاية النار
قبل الفرن، وبعده
بدأت الحكاية من قطعة صغيرة من الطين الأبيض، تشكّلت بين اليدين بهدوء، حتى أخذت هيئة وعاءٍ صُمم ليكون رفيقًا للحظات الماتشا الهادئة. بعد أن جفّ الطين، دخل الوعاء ناره الأولى، حيث تحوّل من طينٍ لين إلى قطعة خزفية تحمل ملامحها الأولى. ثم جاءت لحظة الرسم… رُسمت تفاصيله يدويًا، خطًا بعد خط، لتمنحه روحًا لا تتكرر. لم يكن الهدف أن يكون الرسم مثاليًا فحسب، بل أن يحمل شيئًا من أثر اليد التي صنعته. وبعد اكتمال الرسم، عاد الوعاء إلى النار مرة أخرى. هناك، عند درجات الحرارة العالية، تتغير الألوان، يثبت الرسم، وتكتمل التحولات التي لا تستطيع العين رؤيتها. خرج الوعاء من النار قطعةً جديدة؛ مختلفة قليلًا عمّا كانت عليه قبل الحرق، وكأن النار أضافت لمستها الأخيرة إلى العمل. وهكذا لم يُصنع هذا الوعاء ليكون مجرد وعاء للماتشا، بل ليحمل في كل مرة تستخدمه فيها شيئًا من رحلة الطين، واليد، والرسم،والنار
من الاستوديو
شاهد رحلة الحرق
من الطين نفسه
قد تحنّ إليها أيضًا
وعاء بجع
17.500
20.000
وعاء بجع
15.000
17.000
وعاء البجع
15.000
17.000
وعاء مئي الوردي
33.000