تُصنع يدويًا حسب الطلب · نشحن إلى كل العالم من عُمان
وعاء الرفيقين
قبل الحرق
بعد الحرق

اوعية الماتشا

وعاء الرفيقين

27.000

قطعة واحدة فقط

قطعة واحدة لا تتكرّر — حين تُقتنى، لا تعود.

وعاء ماتشا مع حامل الويسك


بقيت قطعة واحدة فقط

تُغلَّف بعنايةٍ بالغة وتُشحن من شمال الشرقية إلى كل العالم.

الشحن إلى توصيل للمنزل 2.000 · استلام من المكتب 1.000

داخل عُمان: توصيل للمنزل أو استلام من المكتب. باقي الدول تُحسب بالوزن.


تفاصيل القطعة

الوزن
1 كجم
آمن للطعام
نعم
الميكروويف
لا
غسالة الصحون
لا
العناية
يُغسل باليد بماء فاتر وصابون لطيف.

من موائدهم

آراء من اقتنوها

لا آراء بعد — كن أول من يحكي عن قطعته.

شارك رأيك

وصلتك قطعة منا؟ حدّثنا كيف وجدتها — يُنشر رأيك بعد مراجعته.

تقييمك

لا يُنشر — نستخدمه للتواصل إن لزم فقط.

صورة (اختياري)
بعد الحرق بعد الحرق

اسحب المقبض لترى ما فعلته النار

حكاية النار

قبل الفرن، وبعده

بدأت الحكاية من قطعة صغيرة من الطين الأبيض، تشكّلت بين اليدين بهدوء، حتى أخذت هيئة وعاءٍ صُمم ليكون رفيقًا للحظات الماتشا الهادئة. بعد أن جفّ الطين، دخل الوعاء ناره الأولى، حيث تحوّل من طينٍ لين إلى قطعة خزفية تحمل ملامحها الأولى. ثم جاءت لحظة الرسم… رُسمت تفاصيله يدويًا، خطًا بعد خط، لتمنحه روحًا لا تتكرر. لم يكن الهدف أن يكون الرسم مثاليًا فحسب، بل أن يحمل شيئًا من أثر اليد التي صنعته. وبعد اكتمال الرسم، عاد الوعاء إلى النار مرة أخرى. هناك، عند درجات الحرارة العالية، تتغير الألوان، يثبت الرسم، وتكتمل التحولات التي لا تستطيع العين رؤيتها. خرج الوعاء من النار قطعةً جديدة؛ مختلفة قليلًا عمّا كانت عليه قبل الحرق، وكأن النار أضافت لمستها الأخيرة إلى العمل. وهكذا لم يُصنع هذا الوعاء ليكون مجرد وعاء للماتشا، بل ليحمل في كل مرة تستخدمه فيها شيئًا من رحلة الطين، واليد، والرسم،والنار

من الطين نفسه

قد تحنّ إليها أيضًا

قطعة واحدة فقط تخفيض

وعاء بجع

17.500 20.000

قطعة واحدة فقط تخفيض

وعاء بجع

15.000 17.000

قطعة واحدة فقط تخفيض

وعاء البجع

15.000 17.000

قطعة واحدة فقط

وعاء مئي الوردي

33.000

وعاء الرفيقين

27.000

راسلنا على واتساب